منتديات العلاء للعلوم والأحياء.

نأسف لتأخير تفعيل الأشتراك فى بعض الأوقات يرجى محاولة الدخول بعد فترة بنفس البيانات
لا اله الا الله تحيى القلوب وتغفر الذنوب
اللهم انا نسألك علماً نافعاُ وقلباً خاشعاُ ولساناً ذاكراً وعملاً متقبلاً ودعاء مستجاب
مصر فوق الجميع
اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمنا
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عن من سواك
كل عام وأنتم بخير
جميع المواطنين متساوون فى الحقوق والواجبات فأدى واجباتك لتحصل على حقوقك ** مواطن مصرى **

مكتبة الصور



    جهود العلماء فى إكتشاف البلهارسيا

    شاطر

    Mr alaa
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    عدد المساهمات : 190
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010
    العمر : 33
    الموقع : طلخا - محافظة الدقهلية

    جهود العلماء فى إكتشاف البلهارسيا

    مُساهمة  Mr alaa في الإثنين أغسطس 02, 2010 12:03 am

    جهود العلماء فى إكتشاف البلهارسيا
    كمثال لأسلوب التفكير العلمى

    1- تحديد المشكلة :
    ♦ ظل الكثير من الناس يعانون من مرض مصحوب ببول دموى ولم يعرفوا سبب حدوث هذا المرض ( كيف أصيبوا به ) ، وما هى طرق الوقاية والعلاج ؟
    2- جمع المعلومات :
    ♦ فى عام 1851 قام العالم تيودور بلهارس بتشريح جثة لشخص كان يعانى من مرض البول الدموى قبل وفاته
    ♦ عثر العالم على ديدان صغيرة فى الأوعية الدموية الداخلية للكبد ( الدورة البابية )
    ♦ فى أول الأمر وجد أن الديدان ذكوراً فقط ثم أكتشف الإناث بعد ذلك – وهى تختلف عن باقى الديدان المفلطحة والمعرفة بأنها خناث
    ♦ وصف بلهارس الديدان وصفاً تشريحياً مفصلاً
    ♦ أكتشف بلهارس نوعين من البويضات أحدهما فى البول والآخر فى براز المرضى
    ♦ تعرف بلهارس على نوع واحد من الديدان البالغة سماها دياستوما هيماتوبيوم وتعنى الطفيل ذو الفمين أو ممصين ويعيش فى الدم
    ♦ فى عام 1856 أطلق العالم " باخ " أسم بلهارسيا أعترافاً بفضل بلهارس الذى تعرف عليها لأول مرة
    3- فرض الفروض :
    ♦ فى عام 1864 إفترض " هارلى " أن البويضات هى التى تسبب العدوى
    ♦ إفترض العالم " كوبولد " أن قواقع الماء العذب والقشريات لها دور فى نقل المرضى ( أى أن الطفيل يعيش متطفلاً عليها فى بعض مراحله ) ولهذا تسمى القواقع بالعوائل المتوسطة ، وقد توصل كوبولد لهذا الفرض عندما وجد أن الإصابة بالبلهارسيا مرتبطة بالماء – إلا أنه لم يثبت أن لتلك الكائنات دور فى نقل المرض
    ♦ فى عام 1895 إفترض " فلكن " أن مرض البول الدموى يحدث نتيجة شرب ماء به يرقات من نوع بلهارسيا هيماتوبيوم ولكنه لم يوضح حقيقتها
    ♦ فى عام 1902 لاحظ العالم " كاستلانى " فى أوغندا وجود بويضات ذات شوكة جانبية فى براز بعض المصابين فى حين يخلو بول نفس الأشخاص من هذه البويضات – وإفترض أنها تتبع نوعاً آخر غير النوع الموجود فى بول المصابين
    ♦ فى عام 1903 وجد " مانسون " بويضات مماثلة فى براز أحد مرضى الهند الغربية وهى بويضات ذات شوكة جانبية
    ♦ فى عام 1907 أطلق " سامبون " أسم بلهارسيا مانسوناى على نوع البلهارسيا التى تتبعها البويضات ذات الشوكة الجانبية
    ♦ ولا يزال أمر القواقع مجهولاً ولم يثبت دوره فى دورة الحياة
    4- التجريب :
    ♦ فى عام 1913 تمكن " ميارى وسوزوكى " فى اليابان من تتبع دورة حياة الطفيل منذ الطور الذى يخرج من البويضة فى الماء العذب ، والذى يدخل أحد القواقع ، ثم يتحول إلى يرقات تخترق جلد الإنسان فتحدث العدوى
    5- الإستنتاج :
    ♦ فى عام 1915 وصل العالم " ليبر " إلى مصر وكان ضابطاً فى الجيش البريطانى ، وأثبت وجود نوعين من ديدان البلهارسيا فى مصر هما :
    أ- بلهارسيا المجارى البولية Bilharsia Haematobium
    ب- بلهارسيا المستقيم ( المعوية ) B . mansoni
    ● كما أثبت أن القوقع بولينس Bulinus هو العائل الوسيط للنوع الأول – وأن قوقع بيوموفلاريا Biomophlaria هو العائل الوسيط للنوع الثانى – وأثبت أن العدوى تتم عن طريق الجلد
    ♦ فى مصر الدكتور " على إبراهيم " فى جراحة مضاعفات البلهاريسيا مثل إستئصال الطحال المتضخم
    ♦ والدكتور " سليمان عزمى " أوضح خطورة المرض على أوعية الرئة وتأثير ذلك على الدورة الدموية والقلب
    ♦ أكدت أبحاث الدكتور " محمد خليل عبد الخالق " فعالية مركب الفؤادين فى علاج المرضى – وفعالية كبريتات النحاس فى مكافحة القواقع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 4:06 pm