منتديات العلاء للعلوم والأحياء.

نأسف لتأخير تفعيل الأشتراك فى بعض الأوقات يرجى محاولة الدخول بعد فترة بنفس البيانات
لا اله الا الله تحيى القلوب وتغفر الذنوب
اللهم انا نسألك علماً نافعاُ وقلباً خاشعاُ ولساناً ذاكراً وعملاً متقبلاً ودعاء مستجاب
مصر فوق الجميع
اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمنا
اللهم اغننا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عن من سواك
كل عام وأنتم بخير
جميع المواطنين متساوون فى الحقوق والواجبات فأدى واجباتك لتحصل على حقوقك ** مواطن مصرى **

مكتبة الصور



    الاحساس فى الكائنات الحية

    شاطر

    Mr alaa
    مدير المنتدي
    مدير المنتدي

    عدد المساهمات : 190
    تاريخ التسجيل : 24/04/2010
    العمر : 33
    الموقع : طلخا - محافظة الدقهلية

    الاحساس فى الكائنات الحية

    مُساهمة  Mr alaa في الأربعاء سبتمبر 22, 2010 10:42 pm




    الاحساس فى الكائنات الحية

    • مفهوم الإحساس وحاجة الكائن الحى اليه :
    الاحساس هو أحدخواص الكائن الحى التى يستجيب لها استجابة مناسبة تعمل على الحفاظ على حياته والاحساس فى الحيوان اكثر وضوحا منه فى النبات ، وهو يبلغ أعلى درجة من الكفاية والاتقان فى حالة الانسان.
    • الإحساس ضرورى للتكيف :
    لو أننا تأملنا الكون من حولنا لوجدناه مليئا بالقوى والمؤثرات الطبيعية المختلفة فالأصوات تملأ الفضاء بعضها هادئ مريح وبعضها صاخب مزعج ، والأضواء تتابع أمام أبصارنا تتفاوت شدة وضعفا ، باهتة أحياناً وساطعة أحياناً أخرى.
    ثم هناك تقلبات الجو من حرارة شديدة يتصبب منها العرق ، وبرودة قارصة يرتعش منها البدن .
    وأوضح من ذلك أننا نحس بهذه المؤثرات عن طريق أعضاء خاصة هى الأذن والعين والجلد وغيرها من أعضاء الحس إلا ان الأمر لا يقف عند حد التأثير بالصوت أو الضوء أو الحرارة.
    بل أننا ندرك أولا ماهو المؤثر وكيف يستجيب الجسم له استجابة مناسبة؟
    (1) فإن كان الصوت مزعجا أبعدنا عنه الأذن.
    (2) وأن كان الضوء ساطعا أغمضنا له العين.
    (3) وإن كانت الحرارة شديدة فإن العرق الغزير كفيل بأن يخفف من حدة ﺁثارها على أعضاء الجسم.
    (4) كذلك فإن ارتعاش البدن يولد قدرا من الحرارة يكفى لأن يبعث الدفء فى الأنسجة حتى لا تتجمد المادة الحية (البروتوبلازم) من شدة الصقيع.
    ولا يقتصر الإحساس على التأثير بالظروف الخارجية فحسب
    (1) فنحن نشعر بالجوع فنستجيب له بتناول الطعام.
    (2) ونحس بالعطش فنستجيب له بالشرب.
    وهكذا يتضح لنا أن الاحساس بداية لعملية مركبة تبدأ بالتنبه لمؤثرات الوسط خارجية كانت أو داخلية ثم إدراك المؤثر باستجابة مناسبة تهدف إلى إحداث التكيف بين الجسم وظروف الوسط.
    ويحدث الإحساس فى جميع الكائنات الحية بدءا من الكائنات التى يتركب جسمها من خلية واحدة ومرورا بسائر الكائنات حتى نصل إلى الإنسان وهو قمة التطور.
    • الإحساس ضرورى للإرتباط والتنسيق:
    إن أجهزة الجسم المختلفة متخصصة فى وظائفها فلو أخذنا الإنسان كمثال فهناك جهاز للهضم وآخر للدورة الدموية وثالث للتنفس ورابع للإخراج.....الخ.
    وواضح ان أى جهاز من هذه الأجهزة لا يقوم بوظيفته مستقلاً عن الأجهزة الأخرى ، وأن أى تغير فى وظيفة العضو يؤثر دون شك فى وظائف غيره من الأعضاء.
    ولو أننا تأملنا ما يدور فى الجسم عندما نقوم بعمل يدوى يتضمن نشاطاً عضلياً عنيفاً لاحظنا
    أن:
    (1) هذا النشاط يزيد من احتياج العضلات للغذاء والاكسجين ويتحقق بوصول رسالة خاصة – دون وعى منا- الى القلب والرئتين تنبه كل منهما الى العمل بهمة حتى يتوارد الدم الى العضلات بوفرة حاملا اليها مزيدا من الغذاء والأكسجين.
    (2) وفى نفس الوقت ينشط الجلد لإخراج العرق حتى يتخلص الجسم من الحرارة الناتجة وفضلات الاحتراق .
    ويتضح من هذا المثال: أنه لابد من وجود نوع من الأتصال بين أعضاء الجسم المختلفة حتى يحس كل عضو بحالة العضو الاخر ثم بعد ذلك يتكيف تبعاً لظروفه واحتياجاته وبذلك تعمل الأعضاء والأجهزة المختلفة كوحدة متوافقة متناسقة.
    ويتحقق هذا الاتصال بواسطة شبكة الأعصاب المنتشرة فى الجسم والمراكز العصبية المختلفة التى تهيمن على هذا الاتصال.
    وعلى ذلك يمكن القول أن:
    (1) حاجة الكائن الى الاحساس تتلخص فى ان هذه الوظيفة الحيوية تعمل على إحداث الاتصال بين جسم الكائن الحى والبيئة من ناحية بقصد التكيف مع ظروف هذه البيئة.
    (2) كما تعمل على إحداث الارتباط بين أعضاء الجسم وبعضها من ناحية أخرى بقصد التنسيق بين ألوان النشاط المختلفة التى تقوم بها تلك الأعضاء.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 4:05 am